منتدى قلوب

منتدى قلوب (http://vb.qloob.com/index.php)
-   منتدى المذكرات الخاصة (http://vb.qloob.com/forumdisplay.php?f=115)
-   -   يَا خَالقِي أنتَ المَلاذُ لخَافِقيْ " (http://vb.qloob.com/showthread.php?t=394027)

مَيّ..✿ 03-17-2012 01:29 AM

يَا خَالقِي أنتَ المَلاذُ لخَافِقيْ "
 
"؛
















المشتاقون لدخول الجنة


بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن اتبع هداه واقتفا أثره إلى يوم الدين أما بعد:

فقد قال النبي : { قال الله عز وجل: أعددت لعبادي ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر. فاقرءوا إن شئتم:
فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍن [ السجدة:17] }
[رواه البخاري ومسلم وغيرهما].

قال الإمام ابن القيم رحمه الله:

وكيف يقدر قدر دار غرسها الله بيده وجعلها مقراً لأحبابه، وملأها من رحمته وكرامته ورضوانه، ووصف نعيمها بالفوز العظيم،
وملكها بالملك الكبير، وأودعها جميع الخير بحذافيره،
وطهرها من كل عيب وآفة ونقص.

فإن سألت: عن أرضها وتربتها، فهي المسك والزعفران.

وإن سألت: عن سقفها، فهو عرش الرحمن.

وإن سألت: عن ملاطها، فهو المسك الأذفر.

وإن سألت: عن حصبائها، فهو اللؤلؤ والجوهر.

وإن سألت: عن بنائها، فلبنة من فضة ولبنة من ذهب، لا من الحطب والخشب.

وإن سألت: عن أشجارها، فما فيها شجرة إلا وساقها من ذهب.

وإن سألت: عن ثمرها، فأمثال القلال، ألين من الكسد وأحلى من العسل.

وإن سألت: عن ورقها، فأحسن ما يكون من رقائق الحلل.

وإن سألت: عن أنهارها، فأنهارها من لبن لم يتغير طعمه،
وأنهار من خمر لذة للشاربين، وأنهار من عسل مصفى.

وإن سألت: عن طعامهم، ففاكهة مما يتخيرون، ولحم طير مما يشتهون.

وإن سألت: عن شرابهم، فالتسنيم والزنجبيل والكافور.

وإن سألت: عن آنيتهم، فآنية الذهب والفضة في صفاء القوارير.

وإن سألت: عن سعت أبوابها، فبين المصراعين مسيرة أربعين من الأعوام،
وليأتين عليه يوم وهو كظيظ من الزحام.


الكاتب : ابن القيم الجوزية رحمه الله






مَيّ..✿ 03-17-2012 01:48 AM








"،



عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
" أُعْطِيتُ سَبْعِينَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ
وُجُوهُهُمْ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ وَقُلُوبُهُمْ عَلَى قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ فَاسْتَزَدْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ فَزَادَنِي مَعَ كُلِّ وَاحِدٍ سَبْعِينَ أَلْفًا".
أخرجه أحمد (1/6 ، رقم 22) ، والحكيم (1/302) ،
وأبو يعلى (1/104 ، رقم 112).
وصححه الألباني في "السلسلة الصحيحة" (3 / 473).
اللهم اجعلنا منهم يا أرحم الراحمين.








مَيّ..✿ 03-17-2012 02:12 AM









اتعلمون لماذا ابليس هو عدو الله ؟

اتعلمون في ماذا عصى إبليس الله ؟

اتعلمون لماذا جعله الله في نار جهنم مخلدا ..


تمعنّوا في قول ابن القيم

الْمَعَاصِي تُوجِبُ الْقَطِيعَةَ بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ رَبِّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى



وَمِنْ أَعْظَمِ عُقُوبَاتِهَا -أي المعاصي- أَنَّهَا تُوجِبُ الْقَطِيعَةَ بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ رَبِّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى،

وَإِذَا وَقَعَتِ الْقَطِيعَةُ انْقَطَعَتْ عَنْهُ أَسْبَابُ الْخَيْرِ وَاتَّصَلَتْ بِهِ أَسْبَابُ الشَّرِّ، فَأَيُّ فَلاحٍ، وَأَيُّ رَجَاءٍ، وَأَيُّ عَيْشٍ لِمَنِ انْقَطَعَتْ عَنْهُ أَسْبَابُ الْخَيْرِ،
وَقَطَعَ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ وَلِيِّهِ وَمَوْلَاهُ الَّذِي لآ غِنَى عَنْهُ طَرْفَةَ عَيْنٍ، وَلا بَدَلَ لَهُ مِنْهُ، وَلآ عِوَضَ لَهُ عَنْهُ، وَاتَّصَلَتْ بِهِ أَسْبَابُ الشَّرِّ،


وَوَصَلَ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَعْدَى عَدُوٍّ لَهُ: فَتَوَلاهُ عَدُوُّهُ وَتَخَلَّى عَنْهُ وَلِيُّهُ؟ فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا فِي هَذَا الِانْقِطَاعِ وَالاتِّصَالِ مِنْ أَنْوَاعِ الالامِ وَأَنْوَاعِ الْعَذَابِ.
قَالَ بَعْضُ السَّلَفِ: رَأَيْتُ الْعَبْدَ مُلْقًى بَيْنَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَبَيْنَ الشَّيْطَانِ،
فَإِنْ أَعْرَضَ اللَّهُ عَنْهُ تَوَلاهُ الشَّيْطَانُ، وَإِنْ تَوَلَّاهُ اللَّهُ لَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهِ الشَّيْطَانُ، وَقَدْ قَالَ تَعَالَى:
(وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ
أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلا
)
[سُورَةُ الْكَهْفِ: 50] .

يَقُولُ سُبْحَانَهُ لِعِبَادِهِ أَنَا أَكْرَمْتُ أَبَاكُمْ، وَرَفَعْتُ قَدْرَهُ، وَفَضَّلْتُهُ عَلَى غَيْرِهِ، فَأَمَرْتُ مَلَائِكَتِي كُلَّهُمْ أَنْ يَسْجُدُوا لَهُ،
تَكْرِيمًا لَهُ وَتَشْرِيفًا، فَأَطَاعُونِي، وَأَبَى عَدُوِّي وَعَدُوُّهُ، فَعَصَى أَمْرِي، وَخَرَجَ عَنْ طَاعَتِي،
فَكَيْفَ يَحْسُنُ بِكُمْ بَعْدَ هَذَا أَنْ تَتَّخِذُوهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي، فَتُطِيعُونَهُ فِي مَعْصِيَتِي،
وَتُوَالُونَهُ فِي خِلَافِ مَرْضَاتِي وَهُمْ أَعْدَى عَدُوٍّ لَكُمْ؟ فَوَالَيْتُمْ عَدُوِّي وَقَدْ أَمَرْتُكُمْ بِمُعَادَاتِهِ، وَمَنْ وَالَى أَعْدَاءَ الْمَلِكِ، كَانَ هُوَ وَأَعْدَاؤُهُ عِنْدَهُ سَوَاءً،
فَإِنَّ الْمَحَبَّةَ وَالطَّاعَةَ لا تَتِمُّ إِلا بِمُعَادَاةِ أَعْدَاءِ الْمُطَاعِ وَمُوَالاةِ أَوْلِيَائِهِ،
وَأَمَّا أَنْ تُوَالِيَ أَعْدَاءَ الْمَلِكِ ثُمَّ تَدَّعِي أَنَّكَ مُوَالٍ لَهُ، فَهَذَا مُحَالٌ.

هَذَا لَوْ لَمْ يَكُنْ عَدُوُّ الْمَلِكِ عَدُوًّا لَكُمْ، فَكَيْفَ إِذَا كَانَ عَدُوَّكُمْ عَلَى الْحَقِيقَةِ، وَالْعَدَاوَةُ الَّتِي بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ
أَعْظَمُ مِنَ الْعَدَاوَةِ الَّتِي بَيْنَ الشَّاةِ وَبَيْنَ الذِّئْبِ؟
فَكَيْفَ يَلِيقُ بِالْعَاقِلِ أَنْ يُوَالِيَ عَدُوَّهُ عَدُوَّ وَلِيِّهِ وَمَوْلَاهُ الَّذِي لَا مَوْلَى لَهُ سِوَاهُ،
وَنَبَّهَ سُبْحَانَهُ عَلَى قُبْحِ هَذِهِ الْمُوَآلآةِ بِقَوْلِهِ: (وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ) [سُورَةُ الْكَهْفِ: 50] ،
كَمَا نَبَّهَ عَلَى قُبْحِهَا بِقَوْلِهِ تَعَالَى: (فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ) [سُورَةُ الْكَهْفِ: 50] ،
فَتَبَيَّنَ أَنَّ عَدَاوَتَهُ لِرَبِّهِ وَعَدَاوَتَهُ لَنَا، كُلٌّ مِنْهُمَا سَبَبٌ يَدْعُو إِلَى مُعَادَاتِهِ،
فَمَا هَذِهِ الْمُوَالاةُ؟ وَمَا هَذَا الِاسْتِبْدَالُ؟ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلا.

وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ تَحْتَ هَذَا الْخِطَابِ نَوْعٌ مِنَ الْعِتَابِ لَطِيفٌ عَجِيبٌ
وَهُوَ أَنِّي عَادَيْتُ إِبْلِيسَ إِذْ لَمْ يَسْجُدْ لأبِيكُمْ آدَمَ مَعَ مَلائِكَتِي
فَكَانَتْ مُعَادَاتُهُ لأجْلِكُمْ، ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةُ هَذِهِ الْمُعَادَاةِ أَنْ عَقَدْتُمْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ عَقْدَ الْمُصَالَحَةِ.


انتهى ..

ابى ابليس السجود لأبينا آدم

فآتخذه الله عدواً له من آجل ابينا آدم اي من آجلنا

ونحن قابلنا ذلك بأن اطعنا ابليس وآصبح ذا سلطة على افعالنا واقوالنا !!

الله المستعان على ذلك

اللهم اغفرلنا ,,







مَيّ..✿ 03-17-2012 02:59 AM


مَيّ..✿ 03-17-2012 03:55 AM











لا تقل لطفلك قم و صلِّي و إلا ستذهب إلى النار !


بل قل له تعال و صلِّي معي لنكون معا في . . ؛


( الجنّة )http://www.htoof.com/vb/images/smilies/22.gifhttp://www.htoof.com/vb/images/smilies/21.gif~

فالفرق وآضح بين الترغيب والترهيب ..










مَيّ..✿ 03-17-2012 03:58 AM




؛
،




وقف أمير المؤمنين علي بن أبي طالب بقرية أثناء سفره

فبحث رضي الله عنه عن مكان يربط به ناقته ولكنه لم يجد

فسأل رجل من القرية ليمسك ناقته إلى حين أن يصلي في المسجد

فوافق الرجل فأعطاه رضي الله عنه اللجام ودخل المسجد

عندما انتهى رضي الله عنه من الصلاة وهو خارج من المسجد اخرج درهمين

من جيبه ليعطيها للرجل جزاء لما فعله .. ولكنه لم يجد الرجل

ووجد الناقة ولكن لم يجد لجامها فكيف يمسك الناقة بدون لجام ؟؟ فذهب إلى السوق

وفي أثناء تجواله وجد لجامه !! فسال رضي الله عنه البائع :

من أين لك هذا اللجام ..؟؟ فقال البائع : باعنيه رجل الساعة..

فسأله: وبكم باعك ..؟؟ قال درهمين


قال رضي الله عنه : سبحان الله ..!! أردت أن أعطيها له حلالا

فأبى إلا أن يأخذها حراما ويسأله الله عنها

يابن آدم .. رزقك مكتوب لك .. لن تأخذ اقل منه ولا اكثر منه يابن آدم ..

رزقك مكتوب لك .. ولو كان في جوف الأرض

سيأتيك فلا تستعجله بالحرام يابن آدم .. إن الله ضمن لك الرزق فلا تقلق










مَيّ..✿ 03-17-2012 04:02 AM






،؛



http://up.qloob.com/upfiles/rdd45970.png


رُزقَ النَبّي صلّ اللهُ عليهِ وَ سّلم بـ سَبعة أبناء ( ثلاثةٌ منْ البنَينْ وَ أربعةٌ منْ البنات )

وَ هُم : القاسم وَ إبراهيم وَ عبدُ الله وَ أم كلثُوم وَ فاطمة وَ زينبْ وَ رُقّية

وَ قَد توفّيَ جَمعيهُم فِي حياتِهِ


مَاعدا إبنته فاطمة رَضي اللهُ عنها تُوفيّت بعد وَفاتهِ بـِ ستّةِ أشهُر


http://www.htoof.com/vb/images/smilies/22.gifhttp://www.htoof.com/vb/images/smilies/21.gif





مَيّ..✿ 03-17-2012 04:04 AM






فضل الوضوء ..


عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله

صلى الله عليه وسلم قال : إذا توضأ العبد المسلم

أو المؤمن فغسل وجهه
، خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليها

بعينيه مع الماء
، أو مع آخر قطر الماء ، فإذا غسل يديه ، خرج من

يديه كل خطيئة كان بطشتها يداه مع الماء
، أو مع آخر قطر

الماء
، فإذا غسل رجليه ، خرجت كل خطيئة مشتها رجلاه مع

الماء
، أو مع آخر قطر الماء ، حتى يخرج نقيًا من الذنوب

رواه مسلم





مَيّ..✿ 03-17-2012 04:07 AM


مَيّ..✿ 03-17-2012 04:14 AM





،؛

كيفية الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم


عن أبي محمد كَعب بن عُجرَةَ ، رضي اللَّه عنْهُ ، قال :

خَرج علَيْنَا النبي صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم فقُلْنا :

يا رسول اللَّه ، قَدْ علِمْنَا كَيْف نُسلِّمُ عليْكَ فَكَيْفَ نُصَلِّي علَيْكَ ؟ قال :

« قُولُوا : اللَّهمَّ صَلِّ على مُحمَّدٍ ، وَعَلى آلِ مُحمَّد ،

كَمَا صَلَّيْتَ عَلى آلِ إبْرَاهِيمَ ، إنَّكَ حمِيدٌ مجيدٌ .


اللهُمَّ بارِكْ عَلى مُحَمَّد ، وَعَلى آلِ مُحَمَّد ، كَما بَاركْتَ على آلِ إبْراهِيم ، إنَّكَ حميدٌ مجيدٌ » .

متفقٌ عليهِ








الساعة الآن 12:18 PM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظه - منتدى قلوب